هاتف Moto G من موتورولا استطاع
تحقيق نجاح كبير على المستوى العالمي، و خصوصا البرازيل، حيث أن الهاتف ذو
المواصفات المتوسطة و السعر المناسب تمكن من تحقيق أرقام مبيعات كبيرة جدا
أكثر من أي هاتف آخر في البرازيل.
هذا ما ضاعف حصة موتورولا في
السوق إلى%18 و بذلك تتجاوز شركات أخرى مثل إل جي، و قد كان هاتف Moto G
سببا مباشرا في تخفيض حصة سامسونغ في السوق من %51 إلى %43 ما جعل موتورولا
تصبح واحدة من أكثر الشركات تحقيقا للمبيعات في رابع أكبر سوق للهواتف
الذكية في العالم.
تم نشر هذه النتائج من طرف مؤسسة
IDC للأبحاث، و التي تقول أن الهواتف المتوسطة الفئة مثل Moto G خصوصا
التي يتراوح سعرها بين 100 و 300 دولار أمريكي، قد تستحوذ بشكل أكبر على
السوق بل و في صناعة الهواتف الذكية ككل في غضون السنوات الأربع القادمة، و
قد تشهد الهواتف التي يبلغ سعرها 300 إلى 600 دولار إنخفاضا تدريجيا مع
بقاء نسبة استحواذها على السوق ثابثة و التي تبلغ %15.
هذا من جديد يأخذنا لفرضية
استحواذ الشركات الصينية على هذه الصناعة في المستقبل القريب، ربما قد لا
يحدث الأمر بين ليلة و ضحاها، فهذه الهواتف رغم جودة تصنيعها و مواصفاتها
على الورق إلا أن الكثير من المستهلكين لا يؤمنون بها و يجدون في هواتف
سامسونغ و آبل و باقي المصنعين الكبار ثقة و أمانا حتى لو كان السعر أكثر
من 600 دولار، لكن الأرقام تتحدث و تقول أن الأسواق الناشئة تستطيع قلب كفة
الميزان لصالح هذه الهواتف المنخفضة حيث أنه من الواضح أن المستهلك يبحث
عن هاتف يلبي ضرورياته و بسعر مناسب له و لا يهتم لأي شيء آخر.




0 commentaires:
إرسال تعليق